نزح الشاب أحمد محمد قوصرة (مواليد 2010) مع عائلته عام 2014 من حي صلاح الدين بحلب إلى مدينة هاتاي التركية هرباً من القصف، وهناك تلقى تعليمه باللغة التركية مما أضعف لغته العربية بشكل كبير.
وفي عام 2025، عاد ليستقر في مدينة سلقين السورية بعد دمار منزله في حلب بالكامل.
حاول أحمد العودة إلى مقاعد الدراسة لتعلم لغته الأم، لكن المدارس العادية رفضته بسبب كبر سنه مقارنة بباقي الأطفال.
لم يستسلم أحمد، وسارع للانضمام إلى مشروع “أثر” لمحو الأمية (التابع لمؤسسة الرواد) في أيلول 2025.
أثبت أحمد جدارة عالية، حيث أتم المستويين الأول والثاني بتقدير ممتاز خلال فترة قصيرة، ليولد لديه شغف كبير بقراءة كل ما تقع عليه عيناه من قصص ولافتات.
وهو يواصل اليوم مسيرته بعزيمة للوصول إلى الصف التاسع ثم الشهادة الثانوية لتحقيق حلمه، موجهاً شكره العميق لمؤسسة “الرواد” ومشاريعها التي دعمت طموحه.
#مؤسسة_الرواد_للتعاون_والتنمية