قصة ملهمة تختصر معنى الإرادة والأمل، ترويها السيدة عاتكة الخليل، التي انتقلت من تجربة قاسية بعد فقدان زوجها إلى مسار جديد عنوانه العلم والطموح. فبعد ظروف صعبة عاشتها إثر الوفاة، اختارت عاتكة ألا تستسلم لليأس، بل أن تبدأ من جديد عبر العودة إلى مقاعد الدراسة، رغم ما واجهته من تحديات وضغوط وانتقادات. ومن خلال مشروع ” أثر” الذي تنفذه مؤسسة الرواد في مكتب الباب، حصلت على دعم تعليمي وبيئة محفزة أسهمت في تمكينها من متابعة تعليمها وتطوير قدراتها خطوة بعد أخرى. اليوم، تمضي عاتكة في رحلتها بثقة وإصرار، حاملةً أحلاماً كبيرة تتمثل في إكمال تعليمها، وحفظ كتاب الله، والوصول إلى الجامعة، لتؤكد في تجربتها أن الإرادة قادرة على كسر أصعب الظروف، وأن النجاح لا تحده مرحلة عمرية أو محطة حياتية. #مؤسسة_الرواد_للتعاون_والتنمية